طق طق …..
يا مدونتي الغالية الوحيدة هل ما زلت تنتظريني ؟
انا متأسف لتركك هكذا …فانا لا استحق منك كل هذا الوفاء …فها انت ومنذ اشهر طويلة تقفين شامخة رغم عصف الرياح …ولم
الاسم: الامير
البلد: العراق
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,أدب وكتب,سفر وتجوال,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | أيلول 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||

طق طق …..
يا مدونتي الغالية الوحيدة هل ما زلت تنتظريني ؟
انا متأسف لتركك هكذا …فانا لا استحق منك كل هذا الوفاء …فها انت ومنذ اشهر طويلة تقفين شامخة رغم عصف الرياح …ولم
في اعلى الغصن …وقفت عصفورة
رمت بثقلها على اليمين كانها تسند ورقة اوشكت على السقوط
هي مازالت خضراء لكن عصفورا شقيا فتك بساقها
فترهلت وتدلت وهانت
فكان من العصفورة الرقيقة العون
فمدت جناحها ترفع الورقة الم
هذا الاختبار حول قوة الملاحظة ارجو من الزوار الكرام الذين مر عليهم ان لا يكشفوا السر …

كثيرة هي الاجهزة في حياتنا … لكن تعالوا لنتعرف على بعضها
التلفزيون : باب مفتوح على حديقة جمعت من كل لون زهرة وخلفها مقبرة قديمة تتوسع.
الموبايل : طفل مدلل لا يرضى الا بحمله في كل مكان ، والناس من حوله يسمعون لكل صرخاته …بل ويفرحون بها.
الراديو: امرأة متقاعدة بعد ثلاثين سنة قضتها في مكتب اتصالات هاتفية تسمع اولا ثم تتكلم …وتتكلم …وتحل المشاكل.

(العيدية) هي قطعة نقود تعطى للاطفال في صبيحة يوم العيد …وتسمى بالعيدية نسبة لذلك …
احبتي الكرام جرى على خاطري هذا الحوار بين عيديتين فاحببت ان اثبته لكم كادراج ليكون هديتي لكم في يوم العيد …
الاولى : هل ترين لمعاني ورونقي …وهل تتنسمين عطري الفواح ؟
الثانية : يا مغرورة ليست العبرة بنا بل بمن يحملنا..
الاولى : ها ها ها – تقهقه بصوت عال - … انا لا اقع الا في يد ولد غني فهذا قدري وهو يحسن معاملتي ويضعني في جيبه الصوفي الدافيء.
الثانية : اما انا فلا اتمنى ذلك …بل سروري وبهجتي حين اسقط في يد يتيم ملهوف فارقته البسمة مذ فقد ابويه …امنيتي ان يستقبلني بوجهه ويبتسم لي وهو ينظر الي كانه وقع على كنز …
الاولى : لن ينفعك اليتيم …ستظلين محشورة في قبضته …يضغط عليك كي لا تفلتين منه … اما انا فسانعم بدفء الخزانات والجيوب …وساسمع غزل الاغنياء بي وحديثهم الطويل عني .
في وسط زحمة الوجوه
بحثت عنها…
وبعض نظراتهم
صفعت فضولي
لكنني لم اكترث…
ابتسامة هنا
وقهقهة هناك
وفي الجهة الاخرى
اثنان يتخاصمان
بصوت عال لا اسمعه
عدت بنظراتي من جديد
اتصفح الوجوه المقبلة
واسكب بعض الآهات المكتومة
كلما خابت نظرتي ولم اجدكِ
اين يا ترى خبأتك الاقدار؟
و اي قلب حوى حنانك الخجول؟
مهما ابتعدت ساظل اذكرك ولا شك
فالبسمة التي تملكينها نقشت صورتها
في مخيلتي
بل كل اسماء الاشياء التي تعشقينها
اذكرها بتفاصيلها
فما زال قلبي ينبض نبضته الاولى
كلما رايت بعضها
حين دهمته ايادي الصيادين وحاولوا امساكه بشباكهم العتية لم ينزعج منهم بل صبر واهدى لهم في شباكهم اجمل ما حوته اعماقه وهو اللؤلؤ غير انه وضعه في محاره وارسله ليعلق في الشباك ….
مدونتي لؤلؤة في محارة حاول كسرها احدهم فلم يفلح فقام باحراقها …وها انا اعود مجددا مصرا على ا










